ويأخذ حصى الجمار من طريقه قبل أن يصل إلى منى أو من مزدلفة ومن حيث أخذه جاز
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(من مزدلفة، ومن حيث أخذه) أي: الحصا (جاز) لقول ابن عباس: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة، وهو على ناقته:"القطْ لي حصًى، فلقطتُ له سبع حصَيَات هن حصى الخَذْف، فجعل يَقْبِضهُنَّ في كَفِّهِ، ويقول: أمثالَ هؤلاء فارْمُوا، ثم قال: أيُّها الناسُ، إيَّاكم والغُلُوَّ في الدِّين، فإنَّما أهلَك مَنْ كانَ قبلكم الغُلُوُّ في الدِّينِ". رواه ابن ماجه . وكان ذلك بمنى.
٤٬٨٢٠
قال في "الشرح" وفي "شرح المنتهى": "وكان ابن عُمر يأخذ الحصى من جَمْعٍ". وفَعَلَه سعيد بن جبير، وقال:"كانوا يتزوَّدون الحصى من جَمْعٍ". وذلك لئلا يشتغل عند قدومه منى بشيء قبل الرّمي؛ لأن الرَّمي تحية منى كما يأتي ، فلا يبدأ بشيء قبله.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.