قال أبو الخطاب وغيره: ولو تلجم فلم يخرج منه شيء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وغيره: ولو تلجم فلم يخرج منه شيء) إلحاقًا بالغالب؛ لأن الحس يذهب معه.
ولعموم حديث علي:"العين وكاء السَّه فمنْ نامَ فَلْيَتَوَضَّأ" رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه .
وعن معاوية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "العين وكاءُ السَّه،
٦٦٤
فإذا نامَتْ العَينانِ اسْتَطْلَقَ الوكاء" رواه أحمد والدارقطني (١) . و"السه" اسم لحلقة الدبر.
ولأن النوم ونحوه مظنة الحديث، فأقيم مقامه.
والنوم رحمة من الله على عبده ليستريح بدنه عند تعبه، وهو غشية ثقيلة تقع على القلب تمنع المعرفة بالأشياء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.