واليسير عرفا من جالس وقائم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) إلا النوم (اليسير عرفًا من جالس، وقائم) لقول أنس: "كان أصحابُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ الآخرَةَ حتى تخفقَ رُؤوسُهم، ثم يُصَلُّون ولا يتَوضَّئُونَ" رواه أبو داود بإسناد صحيح (٢) .
ولقول ابن عباس في قصة تهجده - صلى الله عليه وسلم - "فجعلتُ إذا غفيتُ يأخذُ بشحمةِ أذني" رواه مسلم . ولأن الجالس والقائم يشتبهان في الانحفاظ واجتماع المخرج، وربما كان القائم أبعد من الحدث، لكونه لو استثقل في النوم سقط.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.