هذا هدي أو بتقليده أو إشعاره مع النية: لا بشرائه ولا بسوقه مع النية فيهما
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويتعيَّنُ الهَدي بقوله: هذا هَدْي) لأنه لفظ يقتضي الإيجاب؛ لوضعه له شرعًا، فوجب أن يترتب عليه مقتضاه (أو بتقليده) أي: ويتعيَّنُ الهَدْي أيضًا بتقليده مع النيَّة (أو إشعاره مع النيَّة) أي: نيَّة الهَدْي؛ لأن الفِعل مع النيَّة يقوم مقام اللفظ، إذا كان الفِعل يدلُّ على المقصود، كمن بني مسجدًا، وأذن للناس في الصلاة فيه.
و (لا) يتعيَّن الهَدْي (بشرائه، ولا بسَوْقه مع النيَّة فيهما) لأن الشراء والسَّوْق لا يختصان بالهَدْي، والتعين إزالة ملك على وجه القُرْبة، فلم تؤثر فيه النية المقارنة لهما، كالعتق والوقف لا يحصلان بالنية حال الشراء، وكإخراجه مالًا للصدقة به.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.