ولا يأكل من كل واجب ولو بالنذر أو بالتعيين: إلا من دم متعة وقران
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يأكل من كل واجب) من الهدايا (ولو) كان إيجابه (بالنذر أو التعيين، إلا من دم مُتعة وقِران) نصَّ على ذلك ؛ لأن سببهما غير محظور، فأشبها هَدْي التطوع؛ ولأن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - تمتَّعْنَ معه في حجَّة الودَاع، وأدخلَتْ عائِشَةُ الحجَّ على العمرةِ فصارَتْ قارِنَةً، ثم ذَبَحَ عنهنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - البقر فأكَلْنَ من لُحومِها .
قال أحمد : قد أكل من البقر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة خاصة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.