ويؤذن في أذن المولود اليمنى حين يولد ويقيم في اليسرى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(و) سُنَّ أن (يؤذِّن في أُذُن المولود اليُمنى) ذَكَرًا كان أو أُنثى (حين يولد، و) أن (يقيم في اليُسرى) لحديث أبي رافع قال: "رأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أذَّنَ في أذُنِ الحسَنِ بنِ عليٍّ حينَ ولدتهُ فاطِمَةُ". رواه أبو داود والترمذي وصحَّحاه (٤) .
وعن الحسن بن علي مرفوعًا: "من وُلِدَ له مولُودٌ فأذَّنَ في أذُنِه اليُمْنَى وأقام في أذُنِهِ اليُسرى، رُفِعَتْ عنه أمُّ الصِّبيان" . وعن ابن عباس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذَّنَ في أذُنِ الحسن بن عَليٍّ يومَ وُلِدَ، وأقامَ في أذُنِهِ اليُسْرى".
٥٬٠٨١
رواهما البيهقي في "الشُّعب" وقال: وفي إسنادهما ضعف.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.