قال في الفصول: ولا بأس بتسمية النجوم بالأسماء العربة: كالحمل والثور والجدي لأنها أسماء أعلام واللغة وضع فلا يكره كتسمية الجبال والأودية والشجر بما وضعوه لها وليس من حيث تسميتهم لها بأسماء الحيوان كان كذبا وإنما ذلك توسع ومجاز كما سموا الكريم بحرا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قال) ابن عقيل (في "الفصول": ولا بأس بتسمية النجوم بالأسماء العربية، كالحمل، والثور، والجدي، لأنها أسماء أعلام، واللغة وَضْعٌ) أي: جَعْل لفظٍ دليلًا على المعنى، فليس معناه أنها هذه الحيوانات، حتى يكون كذبًا (فلا يُكره) وضع هذه الألفاظ لتلك المعاني (كتسمية الجبال والأودية والشجر بما وضعوه لها.
وليس من حيث تسميتُهم) أي: العرب (لها) أي: النجوم (بأسماء الحيوان) السابقة (كان) الظاهر زيادتها (كذبًا) أي: ليس الوضع كذبًا من حيث التسمية (وإنما ذلك توسع ومجاز، كما سموا الكريم بحرًا) لكن استعمال البحر للكريم مجاز،
٥٬٠٨٠
بخلاف استعمال تلك الأسماء في النجوم فإنه حقيقة، والتوسُّع في التسمية فقط.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.