وإن حضر الإمام حصنا لزمه عمل الأصلح من مصابرته - وهي ملازمته - أو انصرافه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإذا حصر الإمام حصنًا) للكفار (لزمه عمل الأصلح) للمسلمين (من مصابرته، وهي ملازمته) مهما أمكن (أو انصرافه) لانصرافه - صلى الله عليه وسلم - عن حصن الطائف قبل فتحه .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.