ويحرم أن يستعين بكفار إلا لضرورة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(إلا لضرورة) لحديث الزهري: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استَعانَ بنَاسٍ منَ المشركين في حَرْبِه" رواه سعيد . وروي أيضًا: "أن صفْوانَ بنَ أميةَ شهدَ حُنينًا مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم -" (١) وبهذا حصل التوفيقُ بين الأدلة.
والضرورةُ مثلُ: كونِ الكفارِ أكثرَ عددًا، أو يخاف منهم، وحيث جاز اشتُرط أن يكون من يُستعان به حسنَ الرأي في المسلمين،
٥٬٢١٠
فإن كان غير مأمون عليهم، لم يَجُزْ كالمرجف، وأَولى.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.