ويقوى نفوسهم بما يخيل إليهم من أسباب النصر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُقوِّي نفوسَهم بما يخيل إليهم من أسباب النصر) فيقول مثلًا: أنتم أكثر عَدَدًا وعُددًا، وأشد أبدانًا، وأقوى قلوبًا، ونحو ذلك؛ لأنه مما تستعين به النفوس على المصابرة، ويبعثها على القتال؛ لطمعها في العدو.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.