ويحرم قول الإمام من أخذ شيئا فهو له ولا يستحقه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويَحرم قول الإمام: من أخذ شيئًا فهو له) لأنه - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعدَه كانوا يقسمون الغنائم، ولأن ذلك يفضي إلى اشتغالهم بالنَّهب عن القتال، وإلى ظَفَرِ العدو بهم؛ ولأن الغُزاة اشتركوا في الغنيمة على سبيل التسوية (ولا يستحقُّه) أي: لا يستحق الشيءَ آخذُه ، بل يأتي به المغنمَ؛ ليُقسم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.