وله قول ما وافق قرآنا ولو يقصده كالبسملة وقول الحمد لله رب العالمين وكآية الاسترجاع والركوب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله قول ما وافق قرآنًا ولم يقصده، كالبسملة، وقول: الحمد لله رب العالمين، وكآية الاسترجاع) : {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. وهي بعض آية لا آية، (و) كآية (الركوب) : {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} .
٧٨١
وكذا آية النزول:{وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا}.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.