ولجنب عبور مسجد ولو لغير حاجة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولجنب) ونحوه (عبور مسجد، ولو لغير حاجة) لقوله تعالى: {وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} وهو الطريق.
وروى سعيد بن منصور، عن جابر قال: "كان أحدُنا يمرُّ في المسجِدِ جُنُبًا مجتازًا" (١) .
وحديث عائشة: "إن حيضتكِ ليستْ في يدِكِ" رواه مسلم (٢) ، شاهد بذلك.
٧٨٢
وقيل: لحاجة فقط. ومشى عليه في "المختصر"،
٧٨٣
ومن الحاجة: كونه طريقًا قصيرًا، لكن كره أحمد اتخاذه طريقًا (٣) .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.