وإن باعه حيوانا مأكولا إلا رأسه وجلده وأطرافه صح سفرا وحضرا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(سفرًا وحَضَرًا) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "لما خرجَ من مكةَ - أي: مهاجرًا- إلى المدينة ومعهُ أبو بكرٍ، وعامرُ بن فهيرةَ، فمرُّوا براعي غنم، فاشَتريا منهُ شاةً، وشرطا له سلبَهَا (١) " رواه أبو الخطاب . ويُلحق الحضر بالسفر.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.