وجلسة بعد آذان المغربتندب حتى تركها أكره تصب
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
وجلسة بعد آذان المغرب ... تندب حتى تركها أكره تصب أي: يستحب أن يجلس خفيفة ثم يقيم
١٩٠
ويكره تركها: يعني: أنه خلاف الأولى لما روى تمام في فوائده بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "جلوس المؤذن بين الأذان والإقامة في المغرب سنة" . وروى عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال، اجعل بين أذانك وإقامتك نفسًا يفرغ الآكل من طعامه في مهل ويقضي حاجته في مهل" ، ولأن الأذان مشروع للإعلام فيسن تأخير الإقامة ليدرك الناس صلاة المغرب جماعة كسائر الصلوات .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.