ومالك في ذا على الوفاقومانع في الصور البواقي
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
ومالك في ذا على الوفاق ... ومانع في الصور البواقي أي: وافق الإمام مالك على أن صلاة الفرض لا تصح في الكعبة ولا على ظهرها دون النفل فيصح ، ولم يمنع الصلاة في المقبرة والحمام والمجزرة والمزبلة وقارعة الطريق وأسطحتها والحش لعموم حديث: "وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" .
٢٠٢
وقال أبو حنيفة والشافعيُّ بالصحة في الكل للحديث السابق: ولأن الكعبة مسجد ولأنه محل لصلاة النفل فكان محلًا للفرض كخارجها .
ولنا ما تقدم من أحاديث النهي وقوله تعالى: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: ١٤٤] , والمصلي فيها أو على ظهرها غير مستقبل لجهتها
٢٠٣
أما النافلة فمبناها على التخفيف والمسامحة، بدليل صحتها قاعدًا وإلى غير القبلة وعلى الراحلة في السفر. [
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.