وفي نصاب عسل بالفرقعشر فعشر أي أرض قد لقي
الشروح عليها
وفي نصاب عسل بالفرق ... عشر فعشر أي أرض قد لقي يعني: إذا بلغ عسل النحل نصابًا وهو عشرة أفراق كل فرق- بفتح الراء- ستة عشر رطلًا عراقية ففيه الزكاة، وهي عشره سواء أخذه من موات أو من ملكه قال الأثرم: سئل أبو عبد الله أنت تذهب إلى أن في العسل الزكاة ؟ قال: نعم، أذهب إلى أن في العسل الزكاة العشر، قد أخذ عمر منهم الزكاة،
قلت: ذلك على أنهم تطوعوا به، قال: لا، بل أخذ منهم، ويروى ذلك عن عمر بن عبد العزيز ومكحول والزهري والأوزاعي وإسحاق.
وقال مالك والشافعيُّ وابن أبي ليلي والحسن بن صالح وابن المنذر: لا زكاة فيه، لأنه مانع خارج من حيوان أشبه اللبن .
وقال أبو حنيفة: إن كان في أرض العشر ففيه الزكاة وإلا فلا زكاة فيه .
ولنا حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤخذ في زمانه من قرب العسل من كل عشر قرب قربة من أوسطها. رواه أبو عبيد والأثرم وابن ماجة .
وأما اللبن فالزكاة وجبت في أصله وهو السائمة بخلاف العسل.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.