سترها، وهذا متفق عليه إلا عند المالكيةن فانظر مذهبهم تحت الخط (١) . ومنها أن تزيد الطمأنينة عن قدر الواجب، وهذا متفق عليه.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
سترها، وهذا متفق عليه إلا عند المالكيةن فانظر مذهبهم تحت الخط (١) . ومنها أن تزيد الطمأنينة عن قدر الواجب، وهذا متفق عليه.