كيفية وضع اليدين حال السجود وما يتعلق به
الفقه على المذاهب الأربعةالفقه المقارنالمسائل ٣٬٥٥٧ إلى ٣٬٥٦٥
-
١/٢٣٦١/٢٣٦
ومنها أن يجعل المصلي في حال السجود كفيه حذو منكبيه، مضمومة الأصابع، موجهة رؤوسها للقبلة، وهذا متفق عليه بين الشافعية، والحنابلة؛ أما المالكية، والحنفية، فانظر مذهبيهما تحت الخط (٢) .
-
ومنها أن يبعد الرجل في حال سجوده بطنه عن فخذيه، ومرفقيه عن جنبيه، وذراعيه عن الأرض؛ وهذا إذا لم يترتب عليه إيذاء جاره في الصلاة، وإلا حرم، لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى - باعد بين بطنه وفخذيه - أما المرأة فيسن لها أن تلصق بطنها بفخذيها محافظة على
-
الشافعية قالوا: يسن حال القيام من السجود أن يرفع ركبتيه قبل يديه،
-
ثم يقوم معتمداً على يديه،
-
ولو كان المصلي قوياً أو امرأة. المالكية قالوا: يندب تقديم اليدين على الركبتين عند النزول إلى السجود،
-
وأن يؤخرهما عن ركبتيه عند القيام للركعة التالية
-
المالكية قالوا: يندب وضع اليدين حذو الأذنين أو قربهما في السجود، مع ضم الأصابع وتوجيه رؤوسها للقبلة. الحنفية قالوا: إن الأفضل أن يضع وجهه بين كفيه،
-
وإن كان وضع كفيه حذاء منكبيه تحصل به السنة أيضاً
-
١/٢٣٧١/٢٣٧
سترها، وهذا متفق عليه إلا عند المالكيةن فانظر مذهبهم تحت الخط (١) . ومنها أن تزيد الطمأنينة عن قدر الواجب، وهذا متفق عليه.