فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شهادة الشاعر

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تقبل شهادة الشاعر؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

شهادة الشاعر تقبل إن لم يؤذ بلسانه، وترد إن عرف بالأذى والشتم، من يمدح ليجازى فإن لم يعط لم يؤذ تقبل شهادته، ومن يشتم إن منع لا تقبل

تقبل بشرط
الشافعية

شهادة الشاعر تقبل ما لم يعرف بالإكثار من الوقيعة أو الكذب في المدح، تُرد إن أكثر الوقيعة في الناس أو مدحهم بالكذب ظاهرا مستعلنا، ولو بأحدهما منفردا

تقبل بشرط
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر الخبر الدال على أن الحداء مباح] ٦٧٢٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ في مسير معهم حادي وسائق (٢). ٦٧٢١ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس أن البراء كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي ﷺ، فلما حدا أعنقت الإبل، فقال رسول الله ﷺ: "يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير " (٣). قال أبو بكر: وللشافعي في هذا الباب كلام حسن قد حكيته، قال الشافعي (٤): الشعر كلام حسن كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام، (١) رواه مسلم (٢٤٩٠) من طريق الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم به.وأصل هذا الحديث عن

«الأوسط» لابن المنذر ج ٧ ص ٢٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

تقبل بشرط

موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٨

قُلْتُ: أَرَأَيْتَ شَهَادَةَ الْمُغَنِّيَةِ وَالْمُغَنِّي وَالنَّائِحَةِ، أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ؟ قَالَ: سَأَلْنَا مَالِكًا عَنْ الشَّاعِرِ أَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ؟ قَالَ: إنْ كَانَ مِمَّنْ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ، وَيَهْجُوهُمْ إذَا لَمْ يُعْطُوهُ، وَيَمْدَحُهُمْ إذَا أَعْطَوْهُ،

الشافعية

تقبل بشرط

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ١٠ ص ٢٢٣

وَهَذَا لَمْ يَكْتُمْ عَلَى أَنَّ الزَّرْكَشِيَّ وَغَيْرَهُ قَيَّدُوا الشَّهَادَةَ بِعِشْقِ غَيْرِ الْأَمْرَدِ وَبِالْمُعَيَّنَةِ غَيْرَهَا فَلَا إثْمَ فِيهِ وَلَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ؛ لِأَنَّ غَرَضَ الشَّاعِرِ تَحْسِينُ صَنْعَتِهِ لَا تَحْقِيقُ الْمَذْكُورِ قَيْدٌ وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يَكْثُرْ مِنْهُ لِبِنَاءِ الشَّيْخَيْنِ الْإِطْلَاقَ عَلَى ضَعِيفٍ وَيَقَعُ لِبَعْضِ فَسَقَةِ الشُّعَرَاءِ نَصْبُ قَرَائِنَ تَدُلُّ عَلَى التَّعْيِينِ وَهَذَا لَا شَكَّ أَنَّهُ مُعَيَّنٌ

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.