فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دم السمك في الثوب

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل دم السمك نجس يجب غسله من الثوب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دم السمك ليس بشيء ولا يفسد شيئًا

طاهر
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

دم السمك بمنزلة الدم، يُغسل إن فحش

يُغسل إن فحش

نص المسألة

[ذكر دم البراغيث والذباب] اختلف أهل العلم في دم البعوض والبراغيث وما أشبه ذلك. فرخصت فيه طائفة ولم تر به بأسًا. فممن رخص في دم البراغيث ولم ير به بأسًا: عطاء، والحسن، والشعبي، والحكم، وحماد، وحبيب بن أبي ثابت، وطاوس. وكذلك قال الشافعي (٢)، وأحمد، وإسحاق (٣)، وأصحاب الرأي (٤). وقال أحمد (٥): ليس هو دم مسفوح. وقال الشعبي، والحكم، وحماد، وحبيب: لا بأس بدم الخفافيش ودم البق. وكان عروة يقول في دم الذباب: لا يضرك. وقال الحسن كذلك في دم السمك. (١) أخرجه البخاري (٢٩١١)، ومسلم و (١٧٩٠) من طريق عبد العزيز به.(٢) "الأم" (١/ ١٢٤ - باب طهارة الثياب).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٥٠).(٤) انظر: "المبسوط" للشيباني (١/ ٧٠ - باب الوضوء والغسل من الجنابة).(٥) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٥٠). وق

«الأوسط» لابن المنذر ج ٢ ص ٢٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

طاهر

موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ٤٦

وَدَمُ السَّمَكِ وَمَا يَعِيشُ فِي الْمَاءِ لَا يُفْسِدُ الثَّوْبَ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

يُغسل إن فحش

موضعها في«التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع» ص ٦٨

(وإذا خفي موضع نجاسة لزه غسل ما يتيقن به إزالتها) لا في صحراء ونحوها، ويصلي فيها بلا تحر (ويجزئ (٢) في بول غلام لم يأكل طعاما) بشهوة (النضح) وهو غمره بالماء وإن لم ينزل عنه (ويعفى) في غير مائع ومطعوم (عن يسير دم نجس) وقدره الذي لم ينقض (وما تولد منه) ويضم متفرق في ثوب لا أكثر، من آدمي ولو من غيره، حتى دم حيض ونفاس واستحاضة، لا من سبيل، ودم عرق مأكول طاهر ولو ظهرت حمرته نصا، كدم سمك ويؤكلان، وكدم شهيد عليه/ وبقٍّ، وقَمْل، وبراغيث، وذباب ونحوها، ويعفى عنه من حيوان مأكول أو طاهر لا يؤكل لحمه،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.