فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوضوء لصاحب الجرح السائل

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يتوضأ لكل صلاة من كان جرحه سائلًا لا ينقطع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صاحب الجرح السائل الذي لا ينقطع يتوضأ لكل صلاة ويصلي

وضوء لكل صلاة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر اختلاف أهل العلم فيما يجب على من به سلس البول من الطهارة] واختلفوا فيما يجب [على] (٤) من به سلسل البول من الطهارة، وروينا عن زيد بن ثابت أنه كان به سلس البول، فكان يداويه ما استطاع، فإذا غلبه توضأ ثم صلى. (١) سقط من "الأصل"، والمثبت من "د، ط".(٢) "المدونة" (١/ ١٢٠ - ما جاء في سلس البول والمذي والدود والدم يخرج من الدبر).(٣) في "الأصل": حد. والمثبت من "د، ط".(٤) في "الأصل": عن. تحريف، والمثبت من "د، ط". ٥٧ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (١)، عن معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد قال: كبر زيد بن ثابت حتى سلس منه البول، فكان يداويه ما استطاع، فإذا غلبه توضأ ثم صلى. وهذا على مذهب يحيى بن أبي كثير، والأوزاعي، وقال الثوري: إذا كان بوله لا يحبس فليضع كيسًا أو شيئًا يجعله فيه، ثم يتوضأ ويصلي. وقد ث

«الأوسط» لابن المنذر ص ٢٧٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

وضوء لكل صلاة

موضعها في«المبسوط» ص ٨٤

ثُمَّ صَاحِبُ الْجُرْحِ السَّائِلِ عِنْدَنَا فِي مَعْنَى الْمُسْتَحَاضَةِ؛ لِأَنَّ الْخَارِجَ مِنْ غَيْرِ السَّبِيلِ حَدَثٌ عِنْدَنَا فَيَتَوَضَّأُ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.