الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يرث الغرقى ومن مات معهم بهدم أو طاعون بعضهم من بعض إذا لم يُعلم من مات أولًا؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
توريث بعضهم من بعض فيمن ماتوا ولا يُدرى من مات قبل يرث بعضهم من بعض، ذكر عن أحمد أنه قال به، واحتج بحديث إياس بن عبد.
يتوارثون[ذكر ميراث الغرقى والقوم يموتون لا يدرى من مات قبل] اختلف أهل العلم في توريث [الغرقى] (١) والقوم يموتون، لا يدرى من مات قبل. فقالت طائفة: يورث بعضهم من بعض، يروى هذا القول عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وإياس بن عبد. ٦٨٩٧ - حدثنا موسى قال: حدثنا أبو بكر (٢) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجاء - يعني - ابن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب أن طاعونا وقع بالشام، فكان أهل البيت يموتون جميعا، فكتب عمر أن يورث الأعلى من الأسفل، كان الميت يموت منهم وقد وضع يده على آخر مات إلى جنبه. ٦٨٩٨ - حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سعيد (٣) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: سقط بيت بالشام على قوم فقتلهم، فورث عمر بعضهم من بعض. ٦٨٩٩ - وحدثنا محمد قال: حدثنا سعيد (٤) قال: حدثنا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.