الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز صرف ما يُجعل من المال في ابن السبيل إلى المسافرين والمحتاجين عامةً؟
لم تذكره المصادر
ما يُجعل من المال في ابن السبيل يُصرف في المسافرين والمحتاجين من بني السبيل في كل موضع
يُصرف في كل موضعما يُجعل من المال في ابن السبيل يُعطى منه المسافر الذي يريد سفرًا في غير معصية ويعجز عن بلوغه، ابن السبيل من جيران الصدقة الذين يريدون السفر في غير معصية فيعجزون عن بلوغه بلا معونة
يُعطى المسافر العاجزلم تذكره المصادر
[باب ذكر ابن السبيل] سئل مالك عن الرجل يجعل الشيء من ماله في ابن السبيل، قال مالك (٣): يصرفه في كل موضع في المسافرين والمحتاجين من بني السبيل، وكان الشافعي ﵀ يقول: ابن السبيل من جيران الصدقة الذين يريدون السفر في غير معصية، فيعجزون عن بلوغ بلا معونة، فلا يعطى ابن السبيل، لأنه دخل في جملة من لا تحل له الصدقة (٤). (١) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٢٩٧ - في الرجل يوصي بالشيء في سبيل الله من يعطاه) به.ومعنى زمان الفرقة ما حدث من الاختلاف والفتنة بعد مقتل عثمان ﵁ وانظر في ذلك سير الفزاري (ص ١٣٦، ١٣٧).(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٢٩٧).(٣) انظر: "عيون المجالس" (٢/ ٥٧٧)، والاستذكار" (٩/ ٢٢٣).(٤) انظر "الأم" (٢/ ٩٨ - باب جماع بيان أهل الصدقات). وقال قتادة (١): ابن السبيل هو الضيف، والمسا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.