الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يطهر موضع البول من الأرض إذا غلب عليه الماء؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
تطهير موضع البول من الأرض لا يطهره إلا الماء، وإن أصابه مطر بقدر الدلو طهّره
بالماء فقطتطهير موضع البول من الأرض لا يطهره إلا الماء، وإن أصابه مطر بقدر الدلو طهّره
بالماء فقط[ذكر تطهير الأرض من البول] ٧٤٠ - حدثنا علي بن الحسن، نا المقرئ، نا همام، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس: أن أعرابيًا بال في المسجد، فقال النبي ﷺ: "دعوه"، حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه (٦). ٧٤١ - حدثنا أبو أحمد، نا جعفر بن عون، نا يحيى أن أنسًا أخبره، أن أعرابيًّا أتى النبي ﷺ فقضى حاجته ثم قام إلى جانب المسجد فبال (١) "الأم" (١/ ١٢٣ باب طهارة الثياب).(٢) "مسند الشافعي" (١/ ٢١).(٣) "الموطأ" (١/ ١٥٥ - باب جامع الصلاة).(٤) في "الأصل": العباس. والمثبت من "د، ط" ومصادر التخريج.وأبو العاص هو: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس زوج زينب بنت رسول الله ﷺ. ترجمته في "الإصابة" (٧/ ٢٤٨).(٥) أخرجه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣) من طريق مالك.(٦) أخرجه البخاري (٢١٩) من طريق إسحاق به، وعند مسلم (٢٨٥) من
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ج ٢ ص ٧٠
[فَصْلٌ أَصَابَ الْأَرْض مَاء الْمَطَر أَوْ السُّيُول فَغَمَرَهَا وَجَرَى عَلَيْهَا] فَصْلٌ: وَإِنْ أَصَابَ الْأَرْضَ مَاءُ الْمَطَرِ أَوْ السُّيُولِ، فَغَمَرَهَا، وَجَرَى عَلَيْهَا، فَهُوَ كَمَا لَوْ صُبَّ عَلَيْهَا؛ لَأَنْ تَطْهِيرَ النَّجَاسَةِ لَا تُعْتَبَرُ فِيهِ نِيَّةٌ وَلَا فِعْلٌ، فَاسْتَوَى مَا صَبَّهُ الْآدَمِيُّ وَمَا جَرَى بِغَيْرِ صَبِّهِ. قَالَ أَحْمَدُ، - رَحِمَهُ اللَّهُ -، فِي الْبَوْلِ يَكُونُ فِي الْأَرْضِ فَتُمْطِرُ عَلَيْهِ السَّمَاءُ: إذَا أَصَابَهُ مِنْ الْمَطَرِ بِقَدْرِ مَا يَكُونُ ذَنُوبًا، كَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَبَّ عَلَى الْبَوْلِ، فَقَدْ طَهُرَ.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.