فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إحصان العبد والأمة بعد العتق

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يحصّن الزوج الرقيق زوجته إذا أعتقا ثم وطئها بعد العتق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إحصان الزوج المملوك أو زوجته بالوطء بعد العتق يحصّن إذا أصابها بعد العتق، ذُكر ذلك في قول أصحاب الرأي في الأمة التي تُعتق وهي تحت زوجها.

يحصّن بعد العتق
المالكية

إحصان الزوج المملوك أو زوجته بالوطء بعد العتق لا يحصّن إلا إذا وطئها بعد العتق، إذا أُعتق وهو زوجها ثم أصابها بعد العتق؛ وكذا الأمة تُعتق وهي تحته.

يحصّن بالوطء بعد العتق
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر إحصان العبيد والإماء] اختلف أهل العلم في إحصان العبيد والإماء. فقالت طائفة: لا تحصن الحرة العبد إلا أن يعتق وهو زوجها فيمسها بعد عتقه. هكذا قال مالك (١)، وقال مالك في الأمة تكون تحت الحر فتعتق وهي تحته قبل أن يفارقها: أنه يحصنها إذ كانت عتقت وهي عنده إذا أصابها بعد العتق، وهذا قول أصحاب الرأي (٢). وقال الحسن البصري (٣) في عبد تزوج حرة ثم أعتق، ثم زنى قبل أن يمسها قال: يجلد ولا يرجم، وإن مسها بعد العتق ثم زنى فعليه الرجم. وقال النخعي: ليس إصابتها بإحصان حتى يغشى بعد ما أعتق. وفيه قول ثان: وهو أنهما إذا كان زوجين مملوكين فعتقا، ثم وطئها بعد العتق، لا رجم على واحد منهما إن زنيا، لأن أصل نكاحهما كان في الرق، ولا يحصن كل واحد منهما صاحبه، إلا أن يفترقا بعد العتق بطلاق أو غيره، ثم يتزوجها ثم

«الأوسط» لابن المنذر ج ٨ ص ٤٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يحصّن بعد العتق

موضعها في«رد المحتار» ج ٤ ص ١٧

(قَوْلُهُ فَلَوْ نَكَحَ أَمَةً إلَخْ) تَفْرِيعٌ عَلَى الشَّرْطِ الْأَخِيرِ: أَيْ لَوْ نَكَحَ الْحُرُّ أَمَةً أَوْ الْعَبْدُ حُرَّةً وَوَطِئَهَا لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مُحْصَنًا إلَّا أَنْ يَطَأَهَا بَعْدَ الْعِتْقِ فِي الصُّورَتَيْنِ فَحِينَئِذٍ يَحْصُلُ لِكُلٍّ مِنْهُمَا الْإِحْصَانُ بِهَذَا الْوَطْءِ لِاتِّصَافِ كُلٍّ مِنْهُمَا بِصِفَةِ الْإِحْصَانِ وَقْتَهُ، حَتَّى لَوْ زَنَى أَحَدُهُمَا بَعْدَ هَذَا الْوَطْءِ يُرْجَمُ،

المالكية

يحصّن بالوطء بعد العتق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.