الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز تلقي السلع للشراء قبل وصولها إلى الأسواق؟
بعبارة أبسطما حكم الخروج لملاقاة الجالبين والشراء منهم قبل وصولهم إلى السوق؟بألفاظنا
تلقي السلع للشراء لا بأس به، حُكي ذلك عن النعمان، ولم يكن يرى به بأسًا
جائزتلقي السلع للشراء مكروه، استدلالًا بنهي النبي ﷺ عن تلقي السلع
مكروهتلقي السلع للشراء مكروه، استدلالًا بنهي النبي ﷺ عن تلقي السلع
مكروهتلقي السلع للشراء مكروه، استدلالًا بنهي النبي ﷺ عن تلقي السلع
مكروه[ذكر النهي عن تلقي السلع للشراء] ٧٩٢٢ - أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لا تلقوا السلع" (٢). ٧٩٢٣ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود عن النبي ﷺ "أنه نهى عن تلقي البيوع" (٣). قال أبو بكر: وممن كره تلقي السلع للشراء: عمر بن عبد العزيز. وبه قال مالك بن أنس (٤)، والليث بن سعد، والأوزاعي، والشافعي (٥)، وأحمد بن حنبل (٦)، وإسحاق، وحكي عن النعمان أنه لم يكن يرى بذلك بأسا. (١) أخرج ابن ماجه الشطر الأخير منه (٣٧٤٧)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ٢٥٧) نحوه كلاهما من طريق ابن أبي ليلى وساق له أحاديث وقال: وهذِه الأحاديث عن ابن أبي ليلى غير محفوظة. اهـ وقد ساقه اب
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«حاشية الدسوقي» ج ٣ ص ٧٠
(قَوْلُهُ: وَكَتَلَقِّي السِّلَعِ) يَعْنِي أَنَّهُ يُنْهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ الْوَارِدَةِ لِبَلَدٍ مَعَ صَاحِبِهَا قَبْلَ وُصُولِهَا لِلْبَلَدِ وَاخْتُلِفَ هَلْ النَّهْيُ عَنْ التَّلَقِّي مُقَيَّدٌ بِمَا إذَا كَانَ عَلَى أَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ؟
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ج ٤ ص ١٦٤
[فَصْلٌ تَلْقَى الْجَلْب فِي أَعْلَى الْأَسْوَاق] (٣١١٠) فَصْلٌ: وَإِنْ تَلَقَّى الْجَلَبَ فِي أَعْلَى الْأَسْوَاقِ، فَلَا بَأْسَ فَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَوَى «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَلِأَنَّهُ إذَا صَارَ فِي السُّوقِ، فَقَدْ صَارَ فِي مَحَلِّ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، فَلَمْ يَدْخُلْ فِي النَّهْيِ، كَاَلَّذِي وَصَلَ إلَى وَسَطِهَا.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.