فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعريف الشفق في وقت العشاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الشفق الذي يدخل بغيابه وقت العشاء هو الحمرة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الشفق الذي يدخل بغيابه وقت العشاء هو الحمرة، وهو قول يعقوب ومحمد، ذُكر عن يعقوب ومحمد صاحبي أبي حنيفة، ولم يُذكر قول أبي حنيفة

الحمرة
المالكية

الشفق الذي يدخل بغيابه وقت العشاء هو الحمرة

الحمرة
الشافعية

الشفق الذي يدخل بغيابه وقت العشاء هو الحمرة

الحمرة
الحنابلة

الشفق الذي يدخل بغيابه وقت العشاء الحمرة في السفر، والبياض في الحضر، فرّق الإمام أحمد بين السفر والحضر

الحمرة سفرًا، والبياض حضرًا

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ اشْتِرَاكُ اسْمِ الشَّفَقِ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ فَإِنَّهُ كَمَا أَنَّ الْفَجْرَ فِي لِسَانِهِمْ فَجْرَانِ كَذَلِكَ الشَّفَقُ شَفَقَانِ: أَحْمَرُ، وَأَبْيَضُ، وَمَغِيبُ الشَّفَقِ الْأَبْيَضِ يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِمَّا بَعْدَ الْفَجْرِ الْمُسْتَدِقِّ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ: (أَعْنِي الْفَجْرَ الْكَاذِبَ) وَإِمَّا بَعْدَ الْفَجْرِ الْأَبْيَضِ الْمُسْتَطِيرِ، وَتَكُونُ الْحُمْرَةُ نَظِيرَ الْحُمْرَةِ، فَالطَّوَالِعُ إِذَنْ أَرْبَعَةٌ: الْفَجْرُ الْكَاذِبُ، وَالْفَجْرُ الصَّادِقُ، وَالْأَحْمَرُ وَالشَّمْسُ،

«بداية المجتهد» لابن رشد ص ١٠٣

نص المسألة

[ذكر اختلاف أهل العلم في الشفق] اختلف أهل العلم في الشفق فقالت طائفة: الشفق الحمرة روي هذا القول عن ابن عمر، وابن عباس. ٩٥٧ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ثور بن يزيد، قال: سمعت مكحولًا يقول: كان عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس يصليان العشاء الآخرة إذا ذهبت الحمرة، قال مكحول: هو الشفق (٢). ٩٥٨ - (حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا أبو مصعب الزهري) (٣) قال: نا الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن (١) أخرجه الترمذي (١٥٠) عن أحمد بن محمد بن موسى، عن عبد الله بن المبارك به، والنسائي (٥٢٥) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك به، مطولًا.(٢) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢١١١).(٣) طمس "بالأصل" من التصوير ومستدرك من النسخة المطبوعة. عمر قال: الشفق الحمرة (١). ٩٥٩ - وحدثونا عن أبي قدا

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الحمرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الحمرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الحمرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الحمرة سفرًا، والبياض حضرًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.