فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بيع السويق بالدقيق

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجوز بيع السويق بالدقيق متفاضلا؟

بعبارة أبسطهل يجوز بيع السويق بالدقيق مع زيادة أحدهما؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

بيع السويق بالدقيق عند أبي يوسف ومحمد يجوز متفاضلا، وعند النعمان لا يجوز مثلا بمثل ولا متفاضلا، الفقرة تنقل قول النعمان (أبي حنيفة) وقول صاحبيه أبي يوسف ومحمد

خلاف في المذهب
المالكية

بيع السويق بالدقيق يجوز متفاضلا

جائز
الشافعية

بيع السويق بالدقيق لا يجوز مثلا بمثل ولا متفاضلا

لا يجوز
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر السويق بالدقيق] واختلفوا في بيع السويق [بالدقيق] (٣)، فقالت طائفة: لا بأس به متفاضلا، هذا قول مالك وأبي ثور، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن. وفيه قول ثان: وهو أن لا يجوز ذلك مثلا بمثل ولا متفاضلا، هذا قول الشافعي والنعمان (٤).

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٠ ص ٢١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف في المذهب

موضعها في«شرح الوقاية» ج ٤ ص ٥٩

(لا بيعُ الجيدِ بالرديء من الرِّبوي، والبُسرِ (١) بالتَّمرِ إلا متساوياً، والبُرِّ بالدَّقيق أو بالسَّويقِ، أو الدَّقيقِ بالسَّويق متفاضلاً أو مُتساوياً، والزَّيتونِ بالزَّيت، والسِّمْسِمِ بالخلِّ حتى يكونَ الزَّيتُ والخلُّ أكثرَ ممَّا في الزيتونِ والسِّمْسِمِ) (٢) ؛ ليكون بعضُ الزَّيتِ بالزيتِ الذي في الزَّيتون، والباقي بالثَّجير (٣) .

المالكية

جائز

موضعها في«المدونة» ج ٣ ص ١٥١

قَالَ: سَأَلْت مَالِكًا عَنْ الدَّقِيقِ بِالسَّوِيقِ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ مُتَفَاضِلًا وَهُوَ مِثْلُ الْقَمْحِ بِالسَّوِيقِ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ.

الشافعية

لا يجوز

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٨ ص ١٨٠

بخلاف العظم إذا نزع من اللحم إذ ليس في إبقائه صلاح لادخاره) في الفصل مسائل (احدهما) للحنطة ونحوها من الحبوب حالتان (احدهما) ما قبل التنقية من القشر والتبن وسيأتى حكم بيعها فيهما (والثانية) ما بعدها فيجوز بيع بعضها ببعض ما بقيت على هيئتها بشرط تناهى جفافها فإذا بطلت تلك الهيئة فقد خرجت عن حالة الكمال فلا يجوز بيع الحنطة بشئ مما يتخذ منها من المطعومات كالدقيق والسويق والخبز والنشا ولا بما فيه شئ مما يتخذ من الحنطة كالمصل ففيه الدقيق والفالوذج ففيه النشا *

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.