فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اختلاف المتبايعين في الثمن مع هلاك السلعة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما الحكم إذا اختلف المتبايعان في الثمن والسلعة مستهلكة؟

بعبارة أبسطاختلفنا في قدر الثمن والسلعة قد استُهلكت، فكيف يُحكم بيننا؟بألفاظنا

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

اختلاف المتبايعين في الثمن مع استهلاك السلعة القول قول المشتري مع يمينه، إذا لم تكن بينة؛ وهو قول النعمان ويعقوب، وفي قول ابن الحسن التحالف

قول المشتري
المالكية

اختلاف المتبايعين في الثمن مع استهلاك السلعة روايات: قول المشتري بيمينه، أو التحالف إن لم يتغير المبيع، ابن القاسم: إن دخلها بيع أو عتق أو هبة أو نماء أو نقصان أو تغير أسواق فالقول للمشتري؛ وابن وهب: يحلف ما لم يُعرف كذبه

روايات
الشافعية

اختلاف المتبايعين في الثمن مع استهلاك السلعة يتحالفان ويترادان قيمة السلعة

التحالف
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[باب ذكر اختلافهما في الثمن والسلعة مستهلكة] اختلف أهل العلم في المتبايعين يختلفان في الثمن والسلعة مستهلكة. فقالت طائفة: القول قول المشتري مع يمينه إذا لم تكن بينة. كذلك قال النخعي، والثوري، والأوزاعي، والنعمان (١)، ويعقوب. وفيه قول ثان: وهو أنهما يتحالفان ويترادان قيمة السلعة. هذا قول الشافعي (٢)، وابن الحسن. واختلف عن مالك في هذه المسألة فحكى ابن وهب عنه أنه قال (٣): إذا بان المشتري بالسلعة وحازها ثم اختلفا، أحلف المشتري بالله الذي لا إله إلا هو ما اشتريتها إلا بما أدعى، ما لم يكن شيء يعرف به كذبه، ويستنكر أن يقول أخذت العبد بدينار، وما لا يكون ثمن ما زعم أنه أخذه به. وحكى ابن القاسم عنه أنه قال (٤): إن كانت السلعة لم [تبع] (٥) ولم تعتق ولم توهب ولم يدخلها (٦) نماء يده ولا نقصان [و] (٧) ل

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٠ ص ٣٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قول المشتري

موضعها في«المبسوط» ج ١٣ ص ٦٣

وَلَيْسَ أَحَدُهُمَا بِأَوْلَى مِنْ الْآخَرِ فَيَلْزَمُهُ نِصْفُ ثَمَنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَوْ لَمْ يُعْلَمْ التَّارِيخُ بَيْنَ مَوْتَيْهِمَا يُجْعَلُ كَأَنَّهُمَا مَاتَا مَعًا فَيَتَّسِعُ حُكْمُ الْبَيْعِ وَالْأَمَانَةُ فِيهِمَا، وَوَجْهُ قَوْلِهِ الْآخَرُ أَنَّ حَاصِلَ الِاخْتِلَافِ فِي مِقْدَارِ مَا وَجَبَ لِلْبَائِعِ عَلَى الْمُشْتَرِي مِنْ الثَّمَنِ فَالْبَائِعُ يَدَّعِي الزِّيَادَةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ عَلَى ذَلِكَ وَالْمُشْتَرِي مُنْكِرٌ لِتِلْكَ الزِّيَادَةِ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ، وَلَيْسَ هَذَا عَلَى أَصْلِ مُحَمَّدٍ نَظِيرَ اخْتِلَافِ الْمُتَبَايِعَيْنِ فِي الثَّمَنِ بَعْدَ هَلَاكِ السِّلْعَةِ؛

المالكية

روايات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

التحالف

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٩ ص ١٣٧

أما إذا هلكت فالقول قول المشترى مع يمينه وعن أحمد روايتان كالمذهبين وعن مالك مثل ذلك ورواية المنذر هي أنه ان كان قبل القبض تحالفا وان كان بعده فالقول قول المشترى لنا ما سبق من اطلاق الاخبار وقياس حالة الهلاك على حالة البقاء لا فرق أيضا بين أن يقع الاختلاف بين المتبايعين أو ورثتهما بعدهما وقال أبو حنيفة إن كان المبيع غير مقبوض تحالفا والا فالقول قول ورثة المبتاع * ولو اختلفا في جنس الثمن أو بعض صفاته فهو كالخلاف في القدر

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.