الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجب الوضوء على من مس أنثييه؟
لم تذكره المصادر
مس الأنثيين لا وضوء منه، قال مالك: لا وضوء على من مس عانته
لا وضوءلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر مس الأنثيين] واختلفوا فيمن مس أنثييه، فروي عن عروة بن الزبير أنه قال: يتوضأ. وقال الزهري: أحب إلي أن يتوضأ. وفيه قول ثان: وهو أن لا وضوء عليه، كذلك [قال] (١) عطاء (٢)، والشعبي، وإسحاق، وهو قول عوام أهل العلم. وقال مالك (٣): لا وضوء على من مس عانته. * * * ذكر مس الدُّبُر واختلفوا في الوضوء مِن مس الدبر. فقالت طائفة: عليه الوضوء. هكذا قال عطاء (٤)، والزهري، وقال الأوزاعي: بلغني ذلك، وكان الشافعي (٥)، وإسحاق يقولان: عليه الوضوء. وقالت طائفة: لا وضوء عليه، هذا قول مالك (٣)، والثوري، وأصحاب الرأي (٦)، وهو قول قتادة (٧). * * * (١) سقط من "الأصل"، والمثبت من "د، ط".(٢) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٤٤).(٣) "المدونة" (١/ ١١٨ - في الوضوء من مس الذكر).(٤) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٤٦).(٥) "الأم" (١/
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ١٥٦
باختصار ثم ذكر عن الذخيرة خلاف العياض في فرج البهيمة ونصه فرج البهيمة لا يوجب وضوءًا خلافًا لليث لأنه مظنة اللذة اهـ قلت وفي الجلاب مثله ونصه ولا يجب الوضوء من مس دبر ولا أنثيين ولا من مس فرج صبي ولا صبية ولا من مس فرج بهيمة اهـ نقله ابن مرزوق فما ذكره تت هو ما للجلاب والذخيرة وما
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.