الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز الزرع بالعرة (عذرة الناس) في الأرض؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
استعمال العرة في الأرض للزرع مكروه كراهة شديدة، قيل لأحمد: تكره العرة في الأرض؟ قال: شديدا.
مكروه شديدًا[ذكر خبر احتج به من زعم أن الزرع إذا زرعه زارع على مزارعة فاسدة كالحكم فيما يوجبه خبر عطاء عن رافع بن خديج] ٨٤٥١ - أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا بكير بن عامر، عن [ابن أبي نعم] (٥) قال حدثني رافع بن خديج أنه زرع (١) في "الأصل": قائم. والمثبت هو الصواب.(٢) "المسائل" (٢٧٣ رقم ١٣٠٨) باب المزارعة.(٣) "الأم" (٣/ ٢٨٥ - باب الغصب).(٤) من "م".(٥) في "الأصل": أبي نعيم. وهو تصحيف، والمثبت من أبي داود و "التحفة" وهو الصواب. أرضا فمر به النبي ﷺ وهو يسقيها فسأله: "لمن الزرع، ولمن الأرض؟ " قال: زرعي بيدي وعملي، لي الشطر ولبني فلان الشطر قال: "أربيت فرد الأرض إلى أهلها وخذ نفقتك" (١). [كراهية الزرع بالعرر] واختلفوا في الزرع يزرع بالعرة (٢). فكره طائفة ذلك، وممن كان كره ذلك ابن عمر.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«الفروع» ص ٣٥٠
السِّكِّينِ، أَوْ غَيْرِهِ؟ وَكَانَتْ أَيْدِي الصَّحَابَةِ تَتَلَوَّثُ بِالْجُرْحِ، وَالدُّمَّلِ، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُمْ التَّحَرُّزُ مِنْ الْمَائِعِ حَتَّى يَغْسِلُوهُ، وَلِعُمُومِ الْبَلْوَى بِبَعْرِ الْفَأْرِ وَغَيْرِهِ وَقَالَ أَيْضًا نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ فِي الدَّمِ، وَهُوَ نَصُّ الْقُرْآنِ، وَمَعْنَاهُ اخْتِيَارُ صَاحِبِ النَّظْمِ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ شَدِيدًا دِيَاسَ الزَّرْعِ بِالْحَمِيرِ لنجاسة بولها وروثها، وقال: لا ينبغي.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.