الحنفية
ضمان بالتعديلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن الصناع ما تلف في أيديهم من أعمال الإجارة؟
تضمين الصانع ما تلف في يده لا يضمن الملاح ما غرق بغير فعله، ويضمن بفعله، ما غرق بريح أو موج أو مطر أو جبل لا يضمنه، ويضمن ما غرق من يده أو معالجته أو عنفه.
ضمان بالتعديتضمين الصانع ما تلف في يده يضمن الصانع، ولا يضمن إن عمل في بيت المستأجر، إلا أن يتعدى إذا استُعمل في بيت المستأجر.
ضمانلم تذكره المصادر
تضمين الصانع ما تلف في يده يضمن ما أفسدته يده، ولم يجب أحمد في الحرق والغرق، وهو قول إسحاق أيضاً.
ضمان[ذكر تضمين الصناع] اختلف أهل العلم في تضمين الصناع. فقالت طائفة: هم ضامنون. فهذا قول مالك بن أنس (٢)، وابن أبي ليلى. وكذلك قال يعقوب إلا أن يجيء بشيء غالب، غير أن مالكا كان يقول في الصناع: إذا استعملتهم في بيتك فضاع فلا ضمان عليهم، إلا أن يكونوا تعدوا. وروي عن علي بن أبي طالب أنه كان يضمن الأجير (٣). (١) "المبسوط" للسرخسي (١٥/ ١١٤ - ١١٥ - باب الرجل يستصنع الشيء).(٢) "المدونة الكبرى" (٣/ ٤٠٠ - القضاء في تضمين الصنَّاع).(٣) زاد في "الإشراف" (١/ ٢٣٥) وفي إسناده مقال. قلت: والأثر ضعف إسناده الحافظ في "التلخيص" (٣/ ٦١) وقال: قال الشافعي: هذا لا يثبت أهل الحديث مثله. ٨٤٨٥ - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو أن عليا كان يضمن الأجير (١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المدونة» ج ٣ ص ٤٠٣
الْقَضَاءُ فِي تَرْكِ تَضْمِينِ الصُّنَّاعِ مَا يُتْلَفُ بِأَيْدِيهِمْ إذَا أَقَامُوا عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.