فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضالة الغنم في القرى والأمصار

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل الشاة الموجودة في المصر أو القرية لقطة تُعرَّف سنة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الشاة الموجودة في المصر أو القرية يضمها إليه حتى يجد صاحبها، ولا يأكلها

يحفظها
الشافعية

الشاة الموجودة في المصر أو القرية لقطة يعرفها سنة، وكذلك البعير والدابة، نُقل ذلك عن الشافعي من خط يده

لقطة تُعرَّف
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر ضالة الغنم] ثابت عن نبي الله ﷺ أنه قال في ضالة الغنم "لك أو لأخيك أو للذئب" (١). ٨٦٨٩ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن [زيد] (٢) بن خالد الجهني، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: فضالة الغنم؟ فقال: "لك أو لأخيك أو للذئب". وقد اختلف أهل العلم في الرجل يجد الشاة، فكان مالك بن أنس (٣) يقول في الشاة: الضالة توجد (بالصحراء) (٤)، قال: يذبحها فيأكلها، وإن كان في قرية فليضمها إليه أو إلى غنمه حتى يجد صاحبها. قال: وقال مالك (٥) في البقرة مثله. وحكاية ابن وهب عنه في ضالة البقر تدل على أن ابن القاسم وهم إذ جعل قياس قول مالك أن ضالة البقر كضالة الإبل. وفيما وجد بخط الشافعي رحمه: إذا وجد الشاة أو البعير أو الدابة [ما] (٢) ك

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ٤١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يحفظها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لقطة تُعرَّف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.