الحنفية
جائزة بشرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز مقاطعة السيد مكاتبه بعد الكتابة على شيء معلوم؟
مقاطعة السيد مكاتبه بعد الكتابة على شيء معلوم جائزة إذا عجل بعض الكتابة وحط الباقي، ولا تشبه البيوع لأنه عبده ومكاتبه، لكن شراء درهم بدرهمين من مكاتبه يفسدونه.
جائزة بشرطمقاطعة السيد مكاتبه بعد الكتابة على شيء معلوم جائزة ولا بأس بها، إذا وضع عنه بعض الكتابة على أن يعجل له ما قاطعه عليه، وتجوز كذلك بعرض مع التأخير.
جائزةلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر مقاطعة المكاتب] واختلفوا في الرجل يكاتب عبده كتابة على ما يجوز أن يكاتبه عليه ثم يقاطعه من ذلك على شيء معلوم. فأجازت طائفة ذلك، وممن لم ير به بأسا عبد الله بن يزيد بن هرمز، وقال القاسم بن محمد: أدركت الناس وما يرون بمقاطعة المكاتب بأسا. وكان الزهري يقول: ما علمنا به بأسا، وما علمنا أحدا كرهه إلا ابن عمر. وكان النخعي لا يرى به بأسا إذا كاتبه ثم قاطعه بعد ذلك على الذهب والفضة. وروينا عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا بمقاطعة المكاتب بالذهب والفضة (٢). محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن عمر بن قيس المكي، عن عطاء بن أبي رباح عنه. وقال أبو الزناد: كان الناس يفعلون ذلك حتى كان خلافة عمر بن عبد العزيز فبلغه أن ابن عمر كان يكره ذلك بالذهب والورق، قلت: (نهى) (٣) عن ذلك. فلما توفي [ابن]
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.