فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عود العبد المدبر إلى المرتد

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يبقى العبد مدبرًا إذا أسلم المرتد ووجده بيد الورثة أو اشتراه بعد بيعهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

العبد المدبر لمرتد أسلم بعد ذلك يبقى مدبرًا على حاله، إذا وجده بعينه في يد الورثة أخذه، ولو قضى به القاضي للورثة؛ وبيع الورثة جائز، وإن اشتراه فهو مدبر.

يبقى مدبرًا
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر تدبير المرتد] كان الشافعي (٤) يقول في تدبير المرتد أقاويل أحدها: أنه موقوف، فإن رجع إلى الإسلام كان على تدبيره، وإن لم يرجع وقتل فالتدبير باطل، والمال فيء. والقول الثاني: أن التدبير باطل. قال: وهذا أشبه الأقاويل، وبه أقول. والقول الثالث: أن التدبير ماض عاش أو مات. وقال أصحاب الرأي (٥): تدبير المرتد موقوف، فإن مات قبل أن يسلم أو لحق بدار الحرب أو قتل فالتدبير باطل والعبد رقيق للورثة، وإن أسلم ورجع إلى دار الإسلام فوجد العبد بعينه في يدي الورثة فأخذه فهو مدبر على حاله، وإن كان [القاضي] (٦) قد قضى به للورثة (١) "المبسوط" للسرخسي (١٩٧/ ٧ باب تدبير ما في البطن).(٢) في "الأصل": كقول قال. وقال" هذه مقحمة، والمثبت من "م".(٣) "الأم" (٨/ ٣١ - في تدبير ما في البطن).(٤) "الأم" (٨/ ٢٧ - في تدبير الم

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ٥٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يبقى مدبرًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.