الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
كيف يُفصل بين الناس إذا تشاحّوا على الأذان وتساووا؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الناس إذا تشاحّوا في الأذان وتساووا يُقترع بينهم ويستهمون، استدلالًا بحديث «لو يعلم الناس ما في النداء... لاستهموا عليهما» وبإقراع سعد يوم القادسية.
القرعة[ذكر الاستهام على الأذان إذا تشاح الناس عليه] ١١٩٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لو يعلمُ الناس ما في النداءِ والصفِّ الأول لاستهموا عليهما" (٣). وروينا أن الناس تشاجروا يوم القادسية في الأذان فاختصموا إلى (١) في "د": صدى. وفي "الموطأ" والبخاري: مدى.(٢) أخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ١٧٨ - باب رفع الصوت بالأذان)، وهو في "مسند الشافعي" (ص ٣٣)، وأخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٨٢ - باب ما جاء في النداء للصلاة)، والبخاري (٦٠٩) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به.(٣) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧)، ومالك في "الموطأ" (١/ ٨١ - باب ما جاء في النداء للصلاة)، والبخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧) كلاهما من طريق مالك والروايات في المصادر أتم مما عند ابن
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.