فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تفسير لغو اليمين

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

ما المراد بلغو اليمين الذي لا يؤاخذ الله به؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لغو اليمين الحلف على شيء يظنه كذلك فلا يكون، ذكر ذلك عن مالك برواية أبي مصعب.

الحلف على الظن
الشافعية

لغو اليمين قول المرء: لا والله، وبلى والله، ذكر ذلك عن الشافعي برواية الربيع.

اللغو في الكلام
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر اللغو في اليمين] اختلف أهل العلم في اللغو في اليمين، فقالت طائفة: هو قول المرء: لا والله، وبلى والله، روي هذا القول عن ابن عباس وعائشة. ٨٩٦٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق (٢) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه جاء عائشة - أم المؤمنين - مع عبيد بن عمير، وكانت مجاورة في جوف ثبير من نحو منى فقال عبيد: أي هنتاه (٣) ما قول الله ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ (٤) قالت: هو الرجل يقول: لا والله، وبلى والله (٥). ٨٩٦٧ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٦)، عن معمر، عن الزهري، (١) "المبسوط" للسرخسي (٩/ ٢٧ - ٢٨) باب اليمين في الكلام وغيره).(٢) "المصنف": (١٥٩٥١).(٣) أي: يا هَذِه وتفتح النون وتسكن، وتضم الهاء الآخرة وتسكن. قال الجوهري: هذه اللفظة تختص بالنداء انظر: "النهاي

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ١٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

الحلف على الظن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

اللغو في الكلام

موضعها في«حاشية الشرواني» ج ١٠ ص ١٢

(قَوْلُهُ: وَفَسَّرَهُ) أَيْ: تَفْسِيرُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «لَغْوُ الْيَمِينِ بِلَا وَاَللَّهِ وَبَلَى وَاَللَّهِ» . عِبَارَةُ الْمُغْنِي: قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ وَالْمُرَادُ تَفْسِيرُ لَغْوِ الْيَمِينِ بِلَا وَاَللَّهِ وَبَلَى وَاَللَّهِ عَلَى الْبَدَلِ لَا عَلَى الْجَمْعِ،

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.