فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين يجوز، قال به أصحاب الرأي

يجوز
المالكية

إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين لا يجوز، لا يعطى منها من كان على غير دين الإسلام

لا يجوز
الشافعية

إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين لا يجوز، لا يعطى منها من كان على غير دين الإسلام

لا يجوز
الحنابلة

إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين لا يجوز، لا يعطى منها من كان على غير دين الإسلام

لا يجوز

نص المسألة

[ذكر إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين] اختلف أهل العلم في إعطاء أهل الذمة من كفارة اليمين، فقالت طائفة: لا يجوز أن يعطى منها أحد على غير دين الإسلام، يروى هذا (١) في "م": أصوع.(٢) "المبسوط" للسرخسي (٨/ ١٦١ - باب الإطعام في كفارة اليمين).(٣) في "م": بما. القول عن الحسن البصري، والحكم، والنخعي وبه قال مالك (١)، والأوزاعي، والشافعي (٢)، وأحمد وإسحاق (٣)، وأبو عبيد. وقالت طائفة: يجوز أن يعطي أهل الذمة من ذلك. يروى هذا القول عن الشعبي، وبه قال أصحاب الرأي (٤). وقال الثوري: يعطي أهل الذمة إن لم يجد مسلمين، ولا يعطي أهل الحرب. وقال أبو ثور: يجزئه، وذلك أن الله قال: ﴿إطعام عشرة مساكين﴾ (٥). واختلف أهل العلم في الرجل لا يجد مسلمين وكان أهل الذمة مساكين أجزأه ذلك، واحتج (٦) بقوله ﴿ويطعمون الطعام على حب

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ١٨٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجوز

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٥ ص ١٠٤

﴿وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ وَيَجُوزُ إعْطَاءُ فُقَرَاءِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ الْكَفَّارَاتِ وَالنُّذُورِ وَغَيْرِ ذَلِكَ إلَّا الزَّكَاةَ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ ﵀ لَا يَجُوزُ إلَّا النُّذُورُ وَالتَّطَوُّعُ وَدَمُ الْمُتْعَةِ (وَجْهُ) قَوْلِهِ أَنَّ هَذِهِ صَدَقَةٌ وَجَبَتْ بِإِيجَابِ اللَّهِ - عَزَّ شَأْنُهُ - فَلَا يَجُوزُ صَرْفُهَا إلَى الْكَافِرِ كَالزَّكَاةِ

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.