الحنفية
ستة أشهرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كم مقدار الحين والزمان إذا حلف الرجل ألا يفعل شيئًا حينًا أو زمانًا؟
مقدار الحين والزمان في اليمين ستة أشهر، وكذلك الدهر عند يعقوب ومحمد؛ وأبو حنيفة قال: لا أدري ما الدهر ولم يوقت فيه وقتًا.
ستة أشهرمقدار الحين والزمان في اليمين سنة، فمن نذر أن يصوم حينًا صام سنة.
سنةمقدار الحين والزمان في اليمين ليس له وقت معلوم يبر به ولا يحنث، لأن الحين يكون مدة الدهر.
لا وقت لهلم تذكره المصادر
[ذكر الحين والزمان] اختلف أهل العلم في الحين والزمان، فقالت طائفة: إذا حلف الرجل أن لا يعطي الرجل ماله حينا أو زمانا، فالحين سنة. (١) "المبسوط" للشيباني (٣/ ٣٥٢ - باب اليمين في الركوب).(٢) "المبسوط" للشيباني (٣/ ٣٥٥ - باب اليمين في الركوب).(٣) "الأم": (٧/ ١٣٦ - من قال لامرأته: أنت طالق إن خرجت إلا بإذني).(٤) "المبسوط" للشيباني (٣/ ٣٥٦ - باب اليمين في الركوب).(٥) "المبسوط" للشيباني (٣/ ٣٥٧ - باب اليمين في الركوب). يروى عن ابن عباس بإسناد لا يثبت، أنه قال: الحين سنة (١). وبه قال مجاهد، والحكم، وحماد، ومالك بن أنس (٢) قال: إذا نذر أن يصوم حينا يصوم سنة. وقالت طائفة: الحين ستة أشهر. روي هذا القول عن ابن عباس، وهو أصح إسنادا من الأول وأثبت (٣). وممن قال بأن الحين في قوله ﴿تؤتى أكلها كل حين بإذن ر
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.