فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أقل عدد الطائفة الحاضرة للحد

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما أقل عدد الطائفة التي تحضر عذاب الزانيين عند إقامة الحد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

أقل عدد الطائفة الحاضرة لعذاب الزانيين أربعة نفر

أربعة
الشافعية

أقل عدد الطائفة الحاضرة لعذاب الزانيين أربعة، وفي صلاة الخوف ثلاثة فأكثر، استدل بأن شهود الزنا أربعة؛ وعدّ المصنف قوله في ذلك اختلافًا

أربعة
الحنابلة

أقل عدد الطائفة الحاضرة لعذاب الزانيين واحد أو اثنان، حكاه أحمد أقوالًا عن غيره

واحد أو اثنان

نص المسألة

[ذكر عدد الطائفة التي تحضر عذاب المرجوم] اختلف أهل العلم في عدد من يحضر المرجوم: فقالت فرقة: الطائفة رجل فما فوقه. روي هذا القول عن ابن عباس. ٩١٣٣ - حدثنا علان، حدثنا أبو صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: قوله: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ (٤) (١) تكررت "بالأصل".(٢) أخرجه مسلم (١٦٩٥) وفيه (ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها).(٣) "الإجماع" (٦٣٤).(٤) النور: ٢. والطائفة الرجل فما فوقه (١). وبه قال مجاهد. وقال أحمد بن حنبل (٢) في الطائفة: قالوا: واحد، وقالوا: اثنان. وفيه قول ثان: وهو أن الطائفة رجلان كذلك قال عطاء، وإسحاق بن راهويه (٢). وفيه قول ثالث: وهو أن الطائفة ثلاثة فصاعدا. هذا قول الزهري. وقال الشافعي (٣) في كتاب صلاة الخوف: والطائفة ثلاثة فأكثر. وفيه قول را

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ٤٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

أربعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

أربعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واحد أو اثنان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.