الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يمنع الحرم من إقامة الحدود على من أصاب حدًا خارج الحرم ثم لجأ إليه؟
لم تذكره المصادر
إقامة الحد على من أصاب حدًا في الحل ثم لجأ إلى الحرم لا يمنعها الحرم، فيقام عليه، احتج مالك بأمر النبي ﷺ بقتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة.
لا يمنعإقامة الحد على من أصاب حدًا في الحل ثم لجأ إلى الحرم لا يمنعها الحرم، فيقام عليه، نُسب إليه أن قوله يشبه مذهب مالك.
لا يمنعإقامة الحد على من أصاب حدًا في الحل ثم لجأ إلى الحرم لا يُحرَّك حتى يخرج من الحرم، قاله أحمد في قول ابن عمر: لو لقيت قاتل عمر في الحرم ما هجته.
يمنع حتى يخرج[باب ذكر إصابة الحدود في الحرم] اختلف أهل العلم في الرجل يصيب حدا خارجا من الحرم، ثم يدخل الحرم أو يصيب في الحرم حدا: فقالت طائفة: من قتل أو سرق في الحل ثم دخل الحرم، فإنه لا يجالس، ولا يكلم، ولا يؤوى، ويناشد حتى يخرج فيقام عليه، ومن قتل أو سرق فأخذ في الحل فأدخل الحرم، فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب، أخرجوه من الحرم إلى الحل، وإن قتل في الحرم أو سرق أقيم عليه في الحرم. هكذا قال ابن عباس. ٩٣٥٩ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (١)، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: من قتل أو سرق في الحل ثم أدخل الحرم، فإنه لا يجالس، ولا يكلم، ولا يؤوى، ويناشد حتى يخرج فيقام عليه، ومن قتل أو سرق فأخذ في الحل فأدخل الحرم، فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب، أخرجوه من الحرم إلى الحل، وإن قتل في الحرم أو سر
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.