فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قتل القاتل بعد العفو

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُقتص من وليّ الدم إذا قتل القاتل بعد قبول الدية أو العفو عنه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

من قتل قاتل وليه بعد قبول الدية أو العفو عليه القود، لأن القاتل صار محرم الدم بالعفو أو قبول الدية كما كان قبل القتل

يُقتل به
الشافعية

من قتل قاتل وليه بعد قبول الدية أو العفو عليه القود، لأن القاتل صار محرم الدم بالعفو أو قبول الدية كما كان قبل القتل

يُقتل به
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[باب ذكر الولي يقتل القاتل بعد العفو أو أخذ الدية] قال الله ﷿: ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾ (٤) كان ابن عباس يقول: من بعد قبول الدية. ٩٣٧٨ - أخبرنا حاتم بن منصور، أن الحميدي حدثهم قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت مجاهدا يقول: سمعت ابن عباس يقول: ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾ قال: من قتل بعد قبول الدية (٥). وهذا قول عطاء والحسن وقتادة. (١) "الأم" (٦/ ١٩ - الحكم في قتل العمد).(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٠٦).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٢٠٤٥).(٤) البقرة: ١٧٨.(٥) أخرجه البخاري (٤٤٩٨) من طريق الحميدي به. وقال مولى ابن عباس (١): نزلت في مقيس بن صبابة بن عمرو بن عبد كليب بن عوف بن ليث بن بكر بن كنانة قتل أخوه، فأعطاه النبي ﷺ الدية فقبلها، ثم قتل. منهم من يقول: قا

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ١٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يُقتل به

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُقتل به

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.