فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الدية في إذهاب العقل

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب الدية كاملة في الجناية التي تذهب العقل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجناية التي تُذهب العقل تجب فيها الدية كاملة، ذكر أصحاب الرأي ولا خلاف بينهم في ذلك

الدية كاملة
المالكية

الجناية التي تُذهب العقل تجب فيها الدية كاملة، قال به مالك وأهل المدينة

الدية كاملة
الشافعية

الجناية التي تُذهب العقل تجب فيها الدية كاملة، قال به الشافعي وأصحابه

الدية كاملة
الحنابلة

الجناية التي تُذهب العقل تجب فيها الدية كاملة، قال به أحمد بن حنبل

الدية كاملة

نص المسألة

[باب ذكر العقل] وأجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن في العقل الدية (٢). وممن روي عنه أنه جعل في العقل الدية: عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، ومجاهد. ٩٤٥٥ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال أخبرنا عوف الأعرابي، قال: سمعت شيخا من جرم يحدث، فسألت عنه فقيل: أبو المهلب فسمعته يقول: رمى رجل رأس رجل بحجر فذهب لسانه وسمعه وذكره وعقله، فقضى فيه عمر بن الخطاب بأربع ديات (٣). ٩٤٥٦ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت في الرجل يضرب حتى يذهب عقله: الدية كاملة (٤). (١) أخرجه عبد الرزاق (١٨٠١٢). قال ابن المنذر وأجمعوا ألا قود في المأمومة."الإجماع" (ص ١١٧)، "الإشراف" (٢/ ١٥٠)، "بداية المجتهد" (٢/ ٣٤٤).(٢) "الإجماع" (ص ١١٧)، واب

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٢٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الدية كاملة

موضعها في«المبسوط» ج ٢٦ ص ٩٩

وَلَا يَدْخُلُ أَرْشُ الشَّجَّةِ فِي ذَلِكَ إلَّا فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَالَ: وَفِي السَّمْعِ، وَالْكَلَامِ يَدْخُلُ أَرْشُ الشَّجَّةِ فِي الدِّيَةِ، وَفِي الْبَصَرِ لَا يَدْخُلُ؛ لِأَنَّ الْبَصَرَ ظَاهِرٌ كَالْمُوضِحَةِ فَقَدْ يُبَايِنُ الْمَحَلَّ حَقِيقَةً وَحُكْمًا فَأَمَّا السَّمْعُ وَالْكَلَامُ فَمَعْنًى بَاطِنٌ بِمَنْزِلَةِ الْعَقْلِ فَكَمَا يَدْخُلُ أَرْشُ الْمُوضِحَةِ فِي الدِّيَةِ الْوَاجِبَةِ بِإِذْهَابِ الْعَقْلِ فَكَذَلِكَ فِيمَا تَجِبُ بِإِذْهَابِ السَّمْعِ وَالْكَلَامِ، وَلَكِنَّا نَقُولُ: مَحَلُّ السَّمْعِ غَيْرُ مَحَلِّ الشَّجَّةِ،

المالكية

الدية كاملة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الدية كاملة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الدية كاملة

موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ج ٣ ص ٣١٣

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْحَوَاسُّ: الْمَشَاعِرُ الْخَمْسُ: السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَاللَّمْسُ، فَقَوْلُهُ (مِنْ سَمْعٍ وَبَصَرٍ وَشَمٍّ وَذَوْقٍ) بَيَانُ الْحَاسَّةِ لِحَدِيثِ «وَفِي السَّمْعِ الدِّيَةُ» وَلِأَنَّ عُمَرَ " قَضَى فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَنِكَاحُهُ وَعَقْلُهُ بِأَرْبَعِ دِيَاتٍ وَالرَّجُلُ حَيٌّ " ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ ; وَلِأَنَّ كُلًّا مِنْهَا يَخْتَصُّ بِنَفْعٍ أَشْبَهَ السَّمْعَ (وَ) تَجِبُ كَامِلَةً (فِي) إذْهَابِ (كَلَامٍ) كَأَنْ جَنَى عَلَيْهِ فَتَخَرَّسَ ; لِأَنَّ كُلَّ مَا تَعَلَّقَتْ الدِّيَةُ بِإِتْلَافِهِ تَعَلَّقَتْ بِإِتْلَافِ مَنْفَعَتِهِ كَالْيَدِ. (وَ) تَجِبُ كَامِلَةً فِي (عَقْلٍ) قَالَ بَعْضُهُمْ بِالْإِجْمَاعِ لِمَا فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.