الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجب القصاص على من كسر أنف رجل عمدًا؟
لم تذكره المصادر
من كسر أنف رجل عمدًا فيه القود، في العمد القود، وفي الخطأ الاجتهاد.
القودلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[باب ذكر كسر الأنف] ٩٤٨٢ - فروي عن [علي بن أبي طالب بإسناد مجهول أنه أقص منه: حدثناه] (٢) علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن حاجز بن عبد الله بن وقر وحويرث بن نوفل كسر أحدهما أنف صاحبه، فأقصه منه علي بن أبي طالب (٣). وقال مالك (٤) في رجل كسر أنف رجل قال: إن كان عمدا ففيه القود. ورفع إلى عمر بن عبد العزيز عبد كسر إحدى قصبتي أنف رجل، فقال عمر بن عبد العزيز: وجدنا في كتاب لعمر بن الخطاب أنه (١) "الإجماع" (٨٦١)، "الإقناع" (٣٨٩٦)(٢) من "ح".(٣) لم أقف عليه.(٤) "المدونة" (٤/ ٥٦١ - دية الأنف)، "الذخيرة" (١٢/ ٣٥٨).كان مالك يرى في العمد منه القود، وفي الخطأ الاجتهاد. وروى ابن نافع أنه لا دية للأنف حتى يستأصله من أصله. قال أبو إسحاق التونسي: وهذا شاذ، والمعروف الأول.قال
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.