فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قلع سن الصبي قبل الإثغار

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما الحكم إذا قُلعت سن الصبي قبل أن يُثغر ثم نبتت؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

سن الصبي المقلوعة قبل الإثغار إذا نبتت لا شيء على القالع إذا نبتت، وفي قول آخر: فيها حكومة

لا شيء
المالكية

سن الصبي المقلوعة قبل الإثغار إذا نبتت لا شيء على القالع إن نبتت تامة، فإن نبتت ناقصة أُخذ له من أرشها بقدر نقصها

لا شيء إن تمت
الشافعية

سن الصبي المقلوعة قبل الإثغار إذا نبتت لا شيء على القالع إن نبتت تامة، فإن نبتت ناقصة أُخذ له من أرشها بقدر نقصها

لا شيء إن تمت
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[باب ذكر سن الصبي] واختلفوا فيما في سن الصبي تقلع قبل أن يثغر (٣) فكان مالك بن أنس (٤) والشافعي (٥)، وأصحاب الرأي (٦) يقولون: إذا قلعت سن الصبي فنبتت فلا شيء على القالع. وروي هذا القول عن عمر بن عبد العزيز، وكان مالك (٧)، والشافعي (٨) يقولان: إن نبتت ناقصة الطول عن التي [تقاربها] (٩)، أخذ له من أرشها بقدر نقصها. وقال مالك بن أنس: إن شاء ولاة الصبي وضع لهم عقلها، فإن عادت لهيئتها رد. وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه قضى في سن صبي كسرت قبل أن تثغر ببعير. (١) "مسائل أحمد وإسحاق" (٢٠٣٥).(٢) "الأم" (٦/ ١٦٥ - باب: العيب في ألوان الأسنان).(٣) إذا سقطت رواضع الصبي قيل: ثُغِرِ فهو مثغور "تهذيب اللغة" (٨٨/ ٨)، "الصحاح" (٢/ ٥٢٦).(٤) "المدونة" (٤/ ٥٧٤ - في سن الصبي إذا لم يثغر).(٥) "الأم" (٦/ ١٦٣ - باب دي

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٢٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا شيء

موضعها في«المبسوط» ج ٢٦ ص ٩٨

وَإِذَا قَلَعَ الرَّجُلُ سِنَّ رَجُلٍ أَوْ صَبِيٍّ ثُمَّ نَبَتَتْ فَلَا شَيْءَ عَلَى الْقَالِعِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لِفِعْلِهِ أَثَرٌ، وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَالَ: يَلْزَمُهُ حُكُومَةُ عَدْلٍ بِاعْتِبَارِ الْأَلَمِ الَّذِي لَحِقَهُ،

المالكية

لا شيء إن تمت

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٨ ص ٣٧

وَفِيهَا مَنْ طَرَحَ سِنَّ صَبِيٍّ لَمْ يُثْغِرْ خَطَأً أَوْقَفَ عَقْلَهُ بِيَدِ عَدْلٍ فَإِنْ عَادَتْ لِهَيْئَتِهَا رَجَعَ الْعَقْلُ إلَى مَخْرَجِهِ وَإِنْ لَمْ تَعُدْ أَعْطَى الْعَقْلَ كَامِلًا وَإِنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ سِنُّهُ فَالْعَقْلُ لِوَرَثَتِهِ وَإِنْ نَبَتَتْ أَصْغَرَ مِنْ قَدْرِهَا الَّذِي قُلِعَتْ مِنْهُ كَانَ لَهُ مِنْ الْعَقْلِ قَدْرُ مَا نَقَصَتْ وَلَوْ قُلِعَتْ عَمْدًا أَوْقَفَ لَهُ الْعَقْلَ أَيْضًا وَلَا يُعَجَّلْ بِالْقَوَدِ حَتَّى يُسْتَبْرَأَ أَمْرُهَا فَإِنْ عَادَتْ لِهَيْئَتِهَا فَلَا عَقْلَ فِيهَا وَلَا قَوَدَ وَإِنْ عَادَتْ أَصْغَرَ مِنْ قَدْرِهَا أَعْطَى مَا نَقَصَتْ فَإِنْ لَمْ تَعُدْ لِهَيْئَتِهَا حَتَّى مَاتَ الصَّبِيُّ اُقْتُصَّ مِنْهُ وَلَيْسَ فِيهَا عَقْلٌ وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا لَمْ تَنْبُتْ فَقَوْلُهُ لِلْإِيَاسِ رَاجِعٌ لَهُمَا وَقَوْلُهُ كَالْقَوَدِ تَشْبِيهٌ فِي الِاسْتِينَاءِ وَقَوْلُهُ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ انْقَضَى أَمَدُ الْإِ

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.