فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعدد الدية في ضربة واحدة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تتعدد الدية إذا أذهبت ضربة واحدة في الرأس السمع والعقل واللسان والذكر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

من رمى رجلا بحجر في رأسه فذهب سمعه وعقله ولسانه وذكره تجب عليه أربع ديات، بقضاء عمر بن الخطاب، وبه قال مالك ومن وافقه من أهل المدينة

أربع ديات
الشافعية

من رمى رجلا بحجر في رأسه فذهب سمعه وعقله ولسانه وذكره تجب عليه أربع ديات، ذُكر الشافعي ضمن من وافق قول الزهري وقتادة والثوري

أربع ديات
الحنابلة

من رمى رجلا بحجر في رأسه فذهب سمعه وعقله ولسانه وذكره تجب عليه أربع ديات، ذُكر أحمد ضمن من وافق قول الزهري وقتادة والثوري

أربع ديات

نص المسألة

[باب ذكر الضربة يجب عنها ما يوجب ديات] روينا عن عمر بن الخطاب أنه قضى في رجل رمى رجلا بحجر في رأسه، فذهب سمعه وعقله ولسانه وذكره، فقضى فيه عمر أربع ديات. ٩٥٥٨ - حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، قال: حدثنا عوف الأعرابي قال: لقيت شيخا في زمن الجماجم فخليته فسألت عنه، فقيل: ذلك أبو المهلب عم أبي قلابة. قال: فسمعته (١) "المدونة" (٤/ ٥٦٤ - ما جاء في شلل اليد والرجل).(٢) "الأم" (٦/ ٩٤ - الجناية على اليدين والرجلين).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٢٠٣٩).(٤) "المبسوط" للسرخسي (٢٦/ ٨٠ - ٨١ - كتاب الديات).(٥) أخرجه عبد الرزاق (١٧٦٨٦).(٦) "الموطأ" (٢/ ٦٥٣ - باب ما فيه الدية كاملة).(٧) "الأم" (٦/ ٩٦ - باب الرجلين).(٨) "البحر الرائق" (٨/ ٣٥٠ - باب الجنايات بالقصاص فيما د

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٣٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

أربع ديات

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٨ ص ٤٣

(ص) وَتَعَدَّدَتْ الدِّيَةُ بِتَعَدُّدِهَا إلَّا الْمَنْفَعَةَ بِمَحَلِّهَا (ش) يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تَتَعَدَّدُ بِتَعَدُّدِ الْجِنَايَةِ فَإِذَا قَطَعَ يَدَيْهِ فَزَالَ عَقْلُهُ مَثَلًا فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ دِيَتَانِ دِيَةٌ لِلْيَدَيْنِ وَدِيَةٌ لِذَهَابِ الْعَقْلِ وَإِذَا ضَرَبَهُ فَقَطَعَ أُذُنَيْهِ فَزَالَ سَمْعُهُ فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ لِأَنَّ الْمَنْفَعَةَ بِمَحَلِّ الْجِنَايَةِ

الشافعية

أربع ديات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

أربع ديات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.