فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

السجود على الثوب للحر والبرد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز السجود على الثوب عند شدة الحر أو البرد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

السجود على الثوب في الحر والبرد لا بأس به، أصحاب الرأي لا يرون بأسًا بالسجود على الثوب في الحر والبرد.

جائز
المالكية

السجود على الثوب في الحر والبرد لا بأس به، مالك لا يرى بأسًا بالسجود على الثوب في الحر والبرد.

جائز
الشافعية

السجود على الثوب في الحر والبرد لا يجزئ إن سجد على جبهته وبينها وبين الأرض ثوب، إلا لجريح فيكون عذرًا؛ وإن ستر كفيه لحر أو برد وسجد عليهما فلا إعادة عليه.

لا يجزئ في الجبهة
الحنابلة

السجود على الثوب في الحر والبرد لا بأس به، أحمد لا يرى بأسًا بالسجود على الثوب في الحر والبرد.

جائز

نص المسألة

[ذكر سجود المرء على ثوبه من الحر والبرد] اختلف أهل العلم في سجود المرء على ثوبه في الحر والبرد، فكان أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب يقول: إذا اشتد الحر فليسجد على ثوبه، وقال عباس بن سهل: أدركت الناس في زمن عثمان بن عفان يضعون أيديهم على الثياب يتقون بها حر الحصى. ١٤٥١ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيّب، عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطّاب قال: إذا اشتد الحر فليسجد على ثوبه (٣). ١٤٥٢ - أخبرنا ابن عبد الحكم، قال: أنا ابن أبي فديك، قال: حدثني (١) "المبسوط" للشيباني (١/ ١٣ - باب الدخول في الصلاة).(٢) أخرجه البخاري في عدة مواضع والذي فيه الشاهد صريحًا منها: (٨١٣، ٢٠٣٦، ٢٠٤٠) من طرق عن أبي سلمة، وأخرجه مسلم (١١٦٧) من طريق عبد الرزاق عن معمر، به.(٣) أخرجه ابن أبي شيب

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ٣٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجزئ في الجبهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.