الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُشرع الاغتسال يوم الجمعة للنساء والعبيد ومن لا تجب عليهم الجمعة إذا حضروها؟
لم تذكره المصادر
اغتسال النساء والعبيد ونحوهم ممن حضر الجمعة يغتسلون إذا حضروا الجمعة، قال مالك: من حضر الجمعة من النساء والعبيد فليغتسل.
يغتسلوناغتسال النساء والعبيد ونحوهم ممن حضر الجمعة تجزئهم الجمعة، ويغتسلون كغيرهم إذا شهدوها، قاله في النساء والعبيد والمسافرين وغير المحتلمين.
يغتسلونلم تذكره المصادر
[ذكر اغتسال النساء والصبيان في يوم الجمعة] واختلفوا في اغتسال النساء، والصبيان، والعبيد إذا حضروا الصلاة، فكان مالك يقول: من حضر الجمعة من النساء والعبيد فليغتسل (٥)، وقال الشافعي (٦) في النساء والعبيد، والمسافرين، وغير المحتلمين: إن شهدوا الجمعة أجزأتهم، وليغتسلوا كما يفعل غيرهم إذا شهدوها. (١) عبد الرزاق (٥٣٢٧).(٢) سقط من المخطوط والمثبت من "المصنف".(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢/ ٨ - باب: من كان يغتسل في السفر يوم الجمعة) عن إسحاق بنحوه.(٤) "المجموع" (٤/ ٤٥٦ - فرع في مذاهب العلماء في مسائل من غسل الجمعة).(٥) "المدونة" (١/ ٢٢٨ - ما جاء في غسل الجمعة).(٦) انظر "الأم" (١/ ٣٣٧ - الهيئة للجمعة). وقالت طائفة: إنما الغسل على من تجب عليه الجمعة. قال أبو بكر: ظاهر قول رسول الله ﷺ: "من جاء من
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٤ ص ٥٣٧
* وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْمَذْكُورَ مِنْ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ وَالطِّيبِ وَالتَّنَظُّفِ بِإِزَالَةِ الشُّعُورِ الْمَذْكُورَةِ وَالظُّفْرِ وَالرَّوَائِحِ الْكَرِيهَةِ وَلُبْسِ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ لَيْسَ مُخْتَصًّا بِالْجُمُعَةِ بَلْ هُوَ مُسْتَحَبٌّ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ حُضُورَ مَجْمَعٍ مِنْ مَجَامِعِ النَّاسِ نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ وَغَيْرُهُمْ قَالَ الشَّافِعِيُّ أُحِبُّ ذَلِكَ كُلَّهُ لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَكُلِّ مَجْمَعٍ تَجْتَمِعُ فِيهِ النَّاسُ قَالَ وَأَنَا لِذَلِكَ فِي الْجُمَعِ وَنَحْوِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ وَتُسْتَحَبُّ هَذِهِ الْأُمُورُ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ حُضُورَ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِهَا سَوَاءٌ الرِّجَالُ وَالصِّبْيَانُ وَالْعَبِيدُ إلَّا النِّسَاءَ فَيُكْرَهُ لِمَنْ أَرَادَتْ مِنْهُنَّ الْحُضُورَ الطِّيبُ وَالزِّينَةُ وَفَاخِرُ الثِّيَابِ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.