الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُشترط أن يقرأ الخطيب شيئًا من القرآن في خطبة الجمعة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
قراءة شيء من القرآن في خطبة الجمعة شرط، ولا تجزئ الخطبة بدونها، يقرأ شيئًا من القرآن في الخطبة الأولى
شرطلم تذكره المصادر
[ذكر قدر القراءة في خطبة يوم الجمعة] ١٧٩٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: نا أبو نعيم، قال: نا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان (٥) (١) تقدم قريبًا.(٢) سقط من "الأصل" والمثبت من "الصحيحين".(٣) الزخرف: ٧٧.(٤) والحديث أخرجه البخاري (٣٢٣٠)، ومسلم (٨٧١) من طريق سفيان به.(٥) كذا بالأصل وهو تحريف والصواب: ابن أبي زرارة.وابن ثوبان هذا آخر ولم يذكر في إسناد هذا الحديث إلا هنا وهو وهم، والحديث أخرجه البخاري بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد (٦/ ٤٣٥) وقال في روايته: عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن أخي عمرة .. وأيضًا عند الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٤١) على الصواب، وانظر ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن أبي= عن ابنة (١) حارثة بن النعمان قالت: لقد حفظت [من] (٢) رسول الله ﷺ ﴿ق﴾ وهو يقرؤ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٤ ص ٥٧٦
أما الواجبات فقد جعلها قسمين الاركان والشرائط وعد الاركان خمسة (أحدها) حمد الله تعالي لما روى انه صلي الله عليه وسلم وسلم " خطب يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه " ويتعين لفظ الحمد اتباعا لما درجوا عليه من عصر الرسول صلي الله عليه وسلم إلي عصرنا هذا (والثانى) الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فان كل عبادة افتقرت إلي ذكر الله تعالي افتقرت إلي ذكر رسوله كالاذان والصلاة ويتعين لفظ الصلاة كما ذكرنا في الحمد وحكي في النهاية عن كلام بعض الاصحاب ما يوهم انهما لا يتعينان ولم ينقله وجها مجزوما به (والثالث) الوصية بالتقوى لان النبي صلي الله عليه وسلم " واظب عليها في خطبه " ولان المقصود من الخطبة الوعظ والتحذير فلا يجوز الاخلال به وهل يتعين لفظ الوصية فيه وجهان (أحدهما) نعم كالحمد والصلاة (وأصحهما) وهو المذكور في الكتاب لا لان غرضها الوعظ فبأى لفظ وعظ حصل الغرض وقد روى هذا عن نصه في الاملاء قال الامام ولا يكفى الاقتصار علي التحذير من الاغترار بالدنيا وزخارفها فان ذلك قد يتواصى به المنكرون للمعا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.